Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/eecp/public_html/includes/joomla.php on line 836
The Environmental Education Center

The EEC organized the First Palestinian Environmental Awareness & Education Conference PDF Print E-mail
مركز التعليم البيئي ينظم المؤتمر الفلسطيني البيئي الاول في التوعية والتربية البيئية تحت عنوان: المسئولية البيئية: فردية وجماعية
انعقد في مدينة بيت لحم وعلى مدار ثلاثة أيام، من 28 – 30 كانون أول 2010، المؤتمر الفلسطيني الأول للتوعية والتعليم البيئي  تحت شعار "المسؤولية البيئية فردية وجماعية" وذلك بهدف  وضع القضايا البيئية على سلم أولويات العمل الرسمي والأهلي في فلسطين.

وقد جاء انعقاد هذا المؤتمر بمبادرة وتنظيم "مركز التعليم البيئي" التابع للكنيسة الانجيلية اللوثرية في الاردن والاراضي المقدسة الذي يواصل رفع راية نشر وتعزيز الوعي البيئي في فلسطين وخلق حالة من التوازن في علاقة الإنسان الفلسطيني مع البيئة والطبيعة تقوم على الاحترام وحماية بيئتنا من كل ما يضرها ويسيء إليها واعتبار هذه المهمة واجب وحق وطني  للشعب الفلسطيني وأجياله المتلاحقة.  

 لقد جذب المؤتمر اهتمام طيف واسع من المؤسسات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية وعدد كبير من الخبراء والنشطاء في شتى المجالات، إلى جانب الاهتمام الذي تجلى بالمشاركة الحيوية من قبل قطاع الأكاديميين والمثقفين والإعلاميين الفلسطينيين، الأمر الذي يؤشر إلى المكانة الهامة التي باتت تحتلها قضايا البيئة بالتركيز على التوعية والتعليم البيئي في فلسطين.

كما ويؤشر إلى الاستشعار العميق والقلق تجاه المخاطر والتحديات التي يواجهها الواقع البيئي والطبيعي في فلسطين جراء ممارسات الاحتلال الإسرائيلي المدمرة لبيئتنا وطبيعتنا كخطر أول وجراء الممارسات الخاطئة وغير المدروسة من قبل بعض الأفراد والجماعات في المجتمع الفلسطيني. كما عكست النقاشات على مدار جلسات المؤتمر عمق وشمولية وتنوع الآراء التي عبر عنها المشاركون.

لقد توقف المؤتمر أمام التحديات والمخاطر التي تواجهها البيئة والطبيعة في فلسطين ولاحظ حجم التدمير الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي على هذا الصعيد: إحاطة معظم الأراضي الفلسطينية بالكتل الاستيطانية والمناطق العسكرية المغلقة، تجريف الأراضي الزراعية، شق الشوارع الالتفافية واقتلاع الأشجار والاستيلاء على المصادر الطبيعية من أراض ومياه، سن آلاف القوانين العسكرية التي استهدفت في جزء كبير منها البيئة والمصادر الطبيعية، و في هذا السياق فقد أكد المؤتمر على تحمل المسؤولية البيئية الجماعية رسميا وشعبيا هو الكفيل بالتصدي لهذه الممارسات لوقفها ومنع استمرارها واستفحال أضرارها.   

كما أكد المؤتمر على أهمية  حشد الرأي العام الفلسطيني حول قضايا البيئة المحلية والعالمية وتعزيز مفهوم المسؤولية البيئية كأداة للتغيير المستدام للسلوكيات باتجاه حماية أكبر للمصادر والموارد الطبيعية.

ورأى المؤتمر أن مواجهة التحديات والمخاطر التي تتعرض لها البيئة يعد عملية شاملة وتراكمية تستند على التخطيط ورؤية استراتيجية وطنية، من خلال التفاعل الإيجابي بين  ثلاثة محاور أساسية لها الأثر الأكبر في تغيير وبلورة سلوكيات وثقافة المجتمع الفلسطيني هي: التربية والإعلام والقانون.

كما لاحظ المؤتمر أن وجود فجوة كبيرة بين سلوكنا اليومي وإدراكنا للمخاطر البيئية التي بدأنا نشهد أثرها الواضح، هو دليل على أن المجتمع الفلسطيني بحاجة ماسة وفورية للتحرك والفعل على كل المستويات وعلى المواطنين الفلسطينين تحمل مسؤولياتهم البيئية الفردية والجماعية.

ولكي يتخطى المؤتمر النقاشات العامة تجاه هذه القضايا المحورية إلى مستوى أكثر عمقا ونضوجا فقد جرى تنظيم عدة حلقات نقاش بهدف جسر الهوة بين المستوى العام والخاص تجاه قضايا التوعية والتعليم البيئي وبين المستوى النظري والمستوى التطبيقي  وذلك من خلال تحديد المهام وصياغة التوصيات المحددة لمتابعتها بصورة ملموسة ومنهجية.

وبعد عرض التحديات والصعوبات والمخاطر التي تواجه البيئة والطبيعة في فلسطين تم إقرار وتبني التوصيات التالية من قبل المؤتمر:
 
التوصيات

1.    انطلاقا من القانون الاساسي الفلسطيني التاكيد على حق المواطن الفلسطيني بالتمتع ببيئة صحية سليمة ومستدامة وضرورة وضع القضايا البيئية على سلم الاولويات الوطنية.
2.    تعميق وتعزيز التوعية والتثقيف البيئي والعمل على ترسيخها وتحويلها الى سلوكيات على جميع مستويات المجتمع وادماج التربية والتعليم البيئي في مسيرة التنمية المستدامة،  وتأكيد دور المدرسة وأنشطتها وبرامجها البيئية في التغيير الايجابي لسلوكيات وتوجهات الطلبة.
3.    تطوير القدرات التخطيطية والتنفيذية للمؤسسات الفاعلة وخاصة التعليمية/ التربوية منها وتعزيز تبادل المعلومات والخبرات والتشبيك والتنسيق وبناء الشراكات فيما بينها ويشمل ذلك المؤسسات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص والقطاع الاهلي وتطوير العلاقات مع المؤسسات الدولية بهدف الضغط وتطوير الاداء وتفعيل المساءلة المجتمعية.
4.    تطوير وتعزيز التشريعات والانظمة والتعليمات والمواصفات القياسية والتأكيد على ضرورة انفاذ القانون ومواكبته بالتوعية البيئية بشكل مستدام بما يشمل تحديد الصلاحيات والمسؤوليات المؤسسية، وتسريع المعاملات القضائية وتخصيص شرطة بيئية لها صلاحيات محددة لتنفيذ أحكام القضاء.
5.    توفير التمويل الكافي لدعم الانشطة البيئية المختلفة وتوفير المحفزات وتشجيع مساهمة القطاع الخاص في ذلك، مثل: انشاء صندوق وطني لدعم قضايا البيئة، أو تخصيص مقتطعات ضريبة محدّدة.
6.    العمل على زيادة التغطية الاعلامية للقضايا البيئية في مختلف الوسائل الرسمة والخاصة المسموعة والمقروءة والمرئية وتطوير القدرات الصحافية ووسائل الاعلام البديل واستخدام الشبكة العنكبوتية والمنتديات والصفحات الاجتماعية والتفاعلية.
7.    إدراج المواضيع البيئة ضمن اولويات الانشطة المدرسية والجامعية، والعمل على تطوير المناهج والبحث العلمي.
8.    الضغط على الجانب الاسرائيلي امام الهيئات الدولية المختصة، من أجل وقف وازالة اثر انتهاكاته للبيئة الفلسطينية.
9.    توزيع التوصيات على المؤسسات والاشخاص الذي يمكنهم عمل التغيير في المجتمع من رجال الدين والاهالي عن طريق المؤسسات الاهلية، والنوادي الشبابية، مجالس الطلبة، النقابات، المجالس الفردية والبلديات، الاعلام، المدارس.
 
< Prev   Next >